مع ازدياد الجرائم الجنسية بألمانيا.. مطالبات بإعطاء دروس تربية جنسية للاجئين


طالبت مفوضة الاندماج في الحكومة الاتحادية بفرض دروس التربية الجنسية بـ”لغة الأم” لطالبي اللجوء فور وصولهم إلى ألمانيا مباشرة، وذلك رداً على حادثة الاغتصاب الجماعي لفتاة من قبل لاجئين في مدينة فرايبورغ.

وقالت مفوضة الاندماج في الحكومة آنيت فيدمان- ماوز، لشبكة التحرير الألمانية، انه يجب على جميع طالبي اللجوء الحصول على” دورات إرشادية حول العيش المشترك في ألمانيا، وهذا يتضمن عدم التسامح مطلقا مع حالات الاعتداء الجنسي وأعمال العنف الأخرى”.

وأكدت مفوضة الاندماج على قيام المهاجرين الذكور الذين يعيشون بالمانيا منذ مدة طويلة بالتحدث وبشكل واضح مع الرجال الذين هاجروا حديثا إلى ألمانيا عن الحياة في ألمانيا وكيفية التعامل مع الجنس والمساواة بين الطرفين، وأن يتم الحديث بلغتهم الأم إذا لزم الأمر”.

وشددت على ان بلادها “لا تتسامح على الإطلاق في الجرائم الجنسية”، في أعقاب حادثة اغتصاب فتاة المانية.

وجاءت هذه المطالبات رداً على حادثة اغتصاب شابة ألمانية ، في 14 تشرين الاول، من قبل اكثر من 8 شبان من طالبي اللجوء ، حيث قاموا بالتناوب على هذا الامر، ويشتبه في أن أغلب المتورطين في الجريمة هم من اللاجئين السوريين.

ويشتبه في أن أحدهم قام بتخدير مشروب الفتاة في ملهى ليلي ، قبل أن يتناوبوا جميعهم على الاعتداء عليها جنسيا خارج الملهى.

واعتقلت الشرطة الالمانية 7 شبان سوريين والماني وهم على ذمة التحقيق للاشتباه بقوة في تورطهم في جريمة الاغتصاب.

وشكلت السلطات مجموعة من 13 محققا من رئاسة شرطة فرايبورغ للتحقيق في الجريمة بالتعاون مع مكتب الشرطة الجنائية المحلي في شتوتغارت.

وارتفعت نسبة الجرائم الجنسية في المانيا في الفترة الاخيرة، حيث لاحقت الشرطة الكثير من المشتبه بهم، من ضمنهم طالبي لجوء سوريين متورطين بأعمال عنف وتحرش جنسي.