مثول المدير العام السابق لشركة تيليا للاتصالات أمام المحكمة بتهمة الرشوة


تبدأ اليوم أولى جلسات المحاكمة ضد ثلاثة رؤساء سابقين لشركة تيليا للاتصالات بتهمة جرائم رشوة جسيمة ارتُكبت في أوزبكستان.

ومن بين المتهمين لارش نيباري، المدير العام السابق للشركة الذي استقال من منصبه في 2013 بعد توجيه تهم الفساد إليه.

ومن بين التهم الموجهة للرؤساء السابقين في تيليا، دفع مبالغ مالية هائلة لحفيدة الدكتاتور الأوزبكي، للحصول على تصريح يسمح لهم بالعمل في سوق الاتصالات بأوزبكستان.

يُذكر أن جميع المتهمين ينكرون التهم الموجهة إليهم، ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة حتى كانون الأول ديسمبر.

هذا وقال بو روتشتاين، بروفسور في العلوم السياسية بجامعة يوتبوري، والذي يجري أبحاثاً عن الفساد، بأن هذه المحاكمة فريدة من نوعها:

أولاً فإن الشبهات تتعلق بمبالغ مالية كبيرة، ومن جهة أخرى فإن شركة تيليا هي شركة حكومة جزئياً. إنه من غير المعتاد أن يمثل رؤساء شركات حكومية أمام المحكمة بتهمة الرشوة. هذا ما يجعل هذه المحاكمة فريدة.

وأشار روتشتاين إلى أن هذه التهم قد تدفع بعض الشركات أن تعيد النظر في صفقاتها التجارية:

إن الشركات تؤسس أقسام مختصة بهذه الشؤون منذ العام 2006، ويتم الاستعانة بمختصين لزيادة الوعي على المستوى الدولي. إنه تغير ملحوظ مقارنة بالسبعينات.

sverigesradio.