زيهوفر: ترحيل لاجئين سوريين يخضع لدراسة دقيقة

سياسيون ألمان في مراكز القرار يطالبون بترحيل المجرمين والخطيرين من السوريين، حالما يسمح الوضع الأمني في البلد الذي يعاني ويلات الحرب بذلك. وزير الداخلية الاتحادي ووزراء داخلية عدة ولايات يعقدون مؤتمرا في نهاية الشهر الجاري قد يتخذ قرارات حاسمة.

لم يستبعد وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر ترحيل المجرمين والخطيرين من السوريين وقال إن “الأمر خاضع لدراسة وتمحيص صارمين في الوزارة”. جاء ذلك في تصريح صحفي مقتضب نُشر اليوم الجمعة (16 تشرين الثاني/ نوفمبر 2018).

كما أبدى كل من وزيري داخلية ولايتي سكسونيا وبافاريا تأييدهما لعمليات الترحيل، إذ صرح وزير داخلية سكسونيا رولاند فولر بأنه “حالما يسمح الوضع الأمني في البلاد بذلك يتعين ترحيل الخطيرين والمجرمين إلى سوريا”. ومن جانبه قال يواخيم هيرمن، وزير داخلية ولاية بافاريا “عندما يسمح الوضع لا بد من ترحيل مرتكبي العنف الوحشي ومسببي الإصابات الجسدية الخطيرة والمغتصبين. من يرتكب ما سبق ذكره لا يمكن أن ينتظر أن يتلقى الحماية والعون في ألمانيا”.

كما انضم الرئيس الحالي لـ “مؤتمر وزراء داخلية الولايات الألمانية”، هولغر شتالكنيشت إلى المطالبين بعمليات الترحيل الآنفة الذكر. وقال شتالكنيشت، الذي يشغل أيضاً وزارة داخلية ولاية سكسونيا-أنهالت أمس الخميس: “من يرتكب جرائم في بلدنا، الذي قدم له الحماية، فقد صادر هو بنفسه حق ضيافته”. وتقدم شتالكنيشت بمشروع قرار للمؤتمر المذكور الذي سيعقد في نهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.
وجدير بالذكر أن وزير الداخلية الاتحادي يشارك في “مؤتمر وزراء داخلية الولايات الألمانية” كضيف شرف.