دمشق أسوأ مدينة للعيش في العالم.

main_worsecities_callme_soo-flickr_ne



احتلت دمشق المركز الأخير في تقرير أصدرته وحدة الاستخبارات الاقتصادي في مجلة الإكونوميست   Economist Intelligence Unitعن الوضع المعيشي في 140 مدينة في العالم، اعتماداً على خمسة جوانب أقيمت عليها الدراسات، هي الاستقرار، الرعاية الصحية، البيئة والثقافة، التعليم، والبنية التحتية. 

وجاءت مدينة ملبورن الأسترالية في المرتبة الأولى بين المدن الأفضل للمعيشة، وهي السنة الخامسة على التوالي التي تحتل فيها ملبورن هذه المرتبة. وتلتها العاصمة النمساوية فيينا، ثمّ فانكوفر وتورنتو في كندا.

أمّا العرب فلم يكن لهم نصيب في أيّ مركز من ضمن المدن العشر الأولى، بل بالعكس، إذ احتلت العاصمة السورية دمشق المرتبة 140 أي المرتبة الأخيرة، لتكون بذلك المدينة الأسوأ في العالم للسكن، ومدينة طرابلس الغرب الليبية خامس أسوأ مدينة في العالم.

يقصد بالاستقرار، المأخوذ في الدراسة نفسها كمقياس رئيسي لتحديد القدرة على العيش في مدينة ما من المدن الـ140، 5 عناصر هي انتشار الجرائم الصغيرة كالنشل والسرقة والتحرش الجنسي في الشوارع، وانتشار الجرائم الكبيرة، وخطر الإرهاب، وخطر الصراع العكسري، وأخيراً خطر الحرب الأهلية.

وعلى أساس تلك العوامل، حددّت دمشق كأسوأ مدينة للعيش في العالم. ويذكر التقرير أنّ وجود الصراع بمختلف أنواعه، وتنظيم داعش تحديداً، من الكتائب الإسلامية المقاتلة في منطقة الشرق الأوسط، هو السبب الرئيسي لتراجع البلدان العربية في ترتيبها في الأعوام الأخيرة. 

من نظرة إيجابية مختلفة، يشير التقرير إلى أكثر المدن التي تطور فيها مستوى المعيشة في السنين الأخرى وبنسبة عالية جداً. وتشغل مدينة دبي في الإمارات العربية المتحدة المرتبة الثالثة على صعيد تطويرها الذاتي وصلاحيتها لاستقبال المقيمين. واحتلت الكويت المرتبة السادسة.

إلّا أنّ قائمة المدن التي تراجعت فيها سبل العيش، تحتوي على مدن عربية أيضاً، فهناك إلى دمشق وطرابلس الغرب، القاهرة والمنامة، إذ تراجعت المدن المذكورة في ترتيبها، وقدرتها على استقبال المقيمين.