%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b3%d8%b3

“حلاق دمشق”.. سوري متهم بالتحضير لهجمات بحوالي نصف طن من المتفجرات في ألمانيا

%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b3%d8%b3



قبضت الشرطة الألمانية على شخص سوري يبلغ من العمر 38 عاما، بتهمة التخطيط لتفجير عدة سيارات تحمل مـئات الكيلو غرامات من المتفجرات، بعد تواصله مع تنظيم “الدولة”، حسب ما أعلنت صحيفة “يبلد” الألمانية واسعة الانتشار، في خبر نشرته اليوم الاثنين. الخبر الذي تولت “زمان الوصل” ترجمته، قال إن السوري “حسن.أ” ألقي عليه القبض قبل يومين (يوم السبت) في مدينة ساربروكن، عاصمة ولاية سارلاند القريبة من الحدود الفرنسية. ونشرت الصحيفة صورا للبيت الذي كان يقطن فيه المشتبه به، مشيرة إلى أنه يتمتع بوضع لاجئ، وحاصل على إقامة نظامية في ألمانيا، التي قدم إليها نهاية عام 2014، ودخلها بطريقة غير شرعية، ضمن موجات اللاجئين.

وحسب قول الصحيفة فإن “حسن” تلقى في ديسمبر/كانون أول الفائت رسالة قصيرة عبر برنامج “تلغرام” من شخص يمثل التنظيم في سوريا، في مسعى للحصول على مبلغ 180 ألف يورو، تحضيرا لشن عمليات إرهابية في ألمانيا. ووفق الخبر أيضا، فإن “حسن” كان يسعى لشراء 8 سيارات، بمبلغ يقارب 23 ألف يورو، وتأمين ما بين 400 إلى 500 كيلو من المتفجرات. وقد أكد وزير الداخلية في ولاية سارلاند “كلاوس بويلون” عملية اعتقال المشتبه به، وجنسيته وسنه، مشيدا بدور سلطات الأمن في الولاية، وسرعتها في القبض على “حسن” عقب تلقي معلومات عن نشاطه. واعتبر “بويلون” أن القبض على “حسن” مكّن من “خنق الهجمات المفترضة في مهدها”، كما أكد أهمية عمل سلطات الأمن في الولاية وضرورة تعزيز التعاون معها. ودعا “بويلون” إلى توسيع دائرة المسوغات القانونية التي تتيح مراقبة خدمات التراسل عبر مختلف البرامج، لأن ذلك من شأنه تتبع الاتصالات المشبوهة ومكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب.

وقالت صحيفة “بيلد” إن الهجمات كان يفترض أن تنفذ في ليلة رأس السنة (مساء الأحد)، لكن قوات الأمن استبقت الأمر وشنت مداهمة على شقة “حسن” في الساعة الرابعة من فجر السبت. ولم تعثر قوات الأمن أثناء مداهمة شقة “حسن” على أسلحة أو أشياء ثمينة، ولا حتى مواد كيماوية يمكن أن تستخدم في تحضير المتفجرات، كما صرح مسؤول رفيع في الولاية. وأشار الخبر إلى أن “حسن.أ” قدم من العاصمة السورية دمشق، وهو يعمل في مهنة الحلاقة، وقد نفى التهم الموجهة إليه، وقال إنه لم تكن لديه أي أهداف إرهابية، وإنما يريد فقط أن يمد عائلته في سوريا بالمال.

الصورة للبناء الذي كان يقطن فيه “حسن.أ”
زمان الوصل_ترجمة

Share This: