تُعالج منذ 7 سنوات.. فشلت في الانتحار فاضطرت لإجراء 49 عملية جراحية.. ولم تنته بعد!

يفكر بعضنا في الانتحار مع كثرة الضغوط النفسية التي يتعرض لها، لكن لا نستطيع مطلقاً الإقدام على فعل ذلك.

لكن هناك من حاولت إنهاء حياتها، لكنها لم تنته واضطرت لعيش معاناة أكبر -ربما- من التي جعلتها تضجر من حياتها.

إذ قررت كريستين ماغنيس إنهاء حياتها قبل 7 سنوات لمرورها بأحداث صعبة وقتها، لتقوم بإطلاق النار على رأسها في العام 2010، لينتهي الأمر بفقدانها عظام فكها الأيمن، وثلث أسنانها، ولسانها!

وبحسب ما نقله موقع Indy 100 التابع لصحيفة The Independent البريطانية، قالت ماغيس إنها كانت تعيش حياة رائعة حتى العام 2009، وكان لديها كثير من الأصدقاء، وكانت تحب عملها، كما كانت قريبة للغاية من جدتها.


مؤكدةً أن كل شيء تغير في لحظة، إذ فقدت عملها، وتوفيت جدتها، كما كانت تواعد رجلاً لطيفاً قرر الانفصال عنها في الفترة نفسها، وأيضاً فقدت كل مدخراتها، فيما بدأت تشرب الخمور بكثرة، لذا فكرت أن “أكثر شيء مناسب عليها القيام به” هو قتل نفسها.

لتقوم بسحب زناد المسدس وإطلاق النار على رأسها. وفي تلك اللحظة، كانت شريكتها تجلس بالغرفة المقابلة، لتقوم فوراً باستدعاء الإسعاف الجوي لنقلها للمستشفى.

وبحسب الموقع البريطاني، فقد ظلت كريستين في غيبوبة استمرت لمدة 3 أسابيع، فيما خضعت طوال السنوات السبع الماضية لـ49 عملية جراحية لمحاولة إعادة وجهها كما كان عليه، فيما لم يحدث هذا حتى اللحظة.

إذ ما زالت تعاني بشكلٍ واضح من آثار إطلاق النار في حركة فكها وعينيها، فيما لا تزال بحاجة إلى إجراء المزيد من العمليات الجراحية.

ورغم كل هذا، مازالت كريستين تشغل نفسها بالآخرين، إذ تعمل في الوقت الراهن متطوعة في أحد مراكز الصحة النفسية بولاية فيرجينيا الأميركية، مؤكدةً أن أفضل شيء حدث في أزمتها هو الدعم الكبير الذي تلقته من الآخرين الذين اهتموا بها وحاولوا مساعدتها للتغلب على حزنها.

قصة كريستين مؤسفة للغاية، لذا علينا جميعاً الحذر من أن يقع فيها أحد أصدقائنا، وعلينا العمل بنصيحة كريستين، وهو التحدث عن مشاكلنا النفسية لتلقي المساعدة والدعم.