الشرطة الألمانية تداهم مقر للاجئين بحثا عن ارهابي خطير

قامت الشرطة الألمانية بحملة مداهمات كبيرة على مأوى للاجئين في مدينة روستوك الألمانية عقب تلقي معلومات عن وجود أحد المشتبه في تورطهم في هجمات باريس بداخله.

ومن جانبه قال متحدث باسم الشرطة الألمانية إن أحد سكان المدينة أبلغ الشرطة هاتفيا أنه رأى صلاح عبد السلام، أحد المشتبه بهم الرئيسيين في هجمات باريس، في مأوى للاجئين.

وأضاف المتحدث أن عملية التفتيش التي استغرقت مساء أمس الثلاثاء أكثر من 90 دقيقة في مأوى اللاجئين بحي تويتنفينكل لم تسفر عن شيء. ويقطن في هذا المأوى نحو مئة مهاجر. وبدأت الحملة قبل فترة قصيرة من إلغاء مباراة ألمانيا وهولندا الودية في مدينة هانوفر الألمانية لأسباب أمنية.

من هو صلاح عبد السلام

صلاح عبد السلام.. المطلوب رقم 1 بفرنسا

تاريخ ومكان الميلاد: 15 سبتمبر 1989 – بلجيكا

الصفة: مطلوب لاتهامه بالتورط في هجمات باريس

الدولة: بلجيكا

من مواليد بلجيكا، ولم يكد يُعرف له ذكر قبل هجمات باريس مساء الجمعة 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، التي خلفت عشرات القتلى والجرحى. اتهم بتوفير سيارتين لنقل المنفذين بينهم شقيقه إبراهيم، ليختفي بعدها حيث راجت أنباء غير مؤكدة عن اعتقاله.

ولد صلاح عبد السلام يوم 15 سبتمبر/أيلول 1989 في بلجيكا. أفادت السلطات الفرنسية بأن طوله يبلغ 1.75 سم، وذو عينين بلون بني.
اتهم صلاح عبد السلام بأنه من المتورطين الرئيسيين في هجمات باريس، وذكرت السلطات الفرنسية في مذكرة بحث أنه شقيق أحد من شاركوا في هجمات باريس، وأنه هو من استأجر في بلجيكا إحدى السيارتين المستخدمتين في تلك الهجمات.

وبحسب وسائل إعلام فرنسية فإن صلاح كان موجودا داخل السيارة التي كانت تقل أخاه إبراهيم (31 عاما) الذي كان يطلق الرصاص من داخل السيارة في شوارع باريس مساء الجمعة. بعدها أوصل أخاه إبراهيم الذي فجر نفسه في مقهى موجودة بشارع فولتير، ثم ترك السيارة في منطقة مونتغوي.

ورجحت وسائل الإعلام الفرنسية أن ربط صلاح بالعمليات تم لاحقا، لتبادر الأجهزة الأمنية بإصدار بلاغ توقيف في حقه يحمل صورته وتفاصيل عنه داعية من تعرّف عليه للتبليغ عن مكان وجوده.

وأعلن عن فقد أثر صلاح عبد السلام في منطقة بشمال فرنسا قريبة من الحدود البلجيكية، حيث يعتقد أن شريكين في الهجمات قدموا خصيصا من بروكسل ليلة الجمعة لنقله إلى مكان غير معلوم.

وأعلنت وسائل إعلام بلجيكية أن الأمن البلجيكي نجح في اعتقال عبد السلام ظهر يوم الاثنين 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، غير أن وسائل إعلام أوروبية أخرى نفت ذلك، موضحة أن البحث لا يزال جاريا عنه. كما بادرت السلطات البلجيكية لاعتقال شقيقه محمد من شقته بحي مولونبيك البلجيكي الشهير.

ومن الشخصيات المنفذة لهجمات باريس شخص يدعى عمر إسماعيل مصطفاي، من مواليد منطقة كوركورون (جنوب شرقي باريس) وهو من أصول شمال أفريقيا، حيث بادرت السلطات لاعتقال والده وشقيقه على ذمة التحقيقات.

وتم التعرف على هوية عمر إسماعيل مصطفاي -وهو فرنسي عمره 29 عاما- من بصمات إصبع مبتور عثر عليه في المكان.

وأكدت السلطات الفرنسية أن مصطفاي صاحب سوابق، وأنه أدين بين عاميْ 2004 و2010 ثماني مرات بارتكاب جنح، وكان اسمه مدرجا على قائمة الأشخاص الموضوعين تحت المراقبة.

ومع ذلك، شدد المدعي العام على أن مصطفاي “لم يتورط أبدا في أي ملف يتعلق بشبكة أو عصبة أشرار على صلة بتنفيذ عمل إرهابي”، بينما ذكرت صحيفة لوموند أنه سافر إلى سوريا بين خريف عام 2013 وربيع 2014.

وفي إطار التحقيقات المتواصلة لكشف حقيقة الهجمات بالتعاون مع أجهزة أمن أوروبية، أفاد مراسل الجزيرة في باريس بأن الشرطة الفرنسية حددت هوية خمسة من منفذي التفجيرات التي ضربت باريس بعد فحص جثثهم. وأشار إلى أن أحد منفذي تفجير قاعة باتاكلان ويدعى سامي عميمور ولد في باريس عام 1987، وكان مدرجا في مذكرة توقيف دولية منذ عامين.

وذكرت النيابة العامة الفرنسية أن من ضمن منفذي هجمات باريس أيضا كل من أحمد المحمد وهو من مواليد إدلب بسوريا عام 1990، إلى جانب بلال حدفي وعمره 20 عاما ويحمل الجنسية الفرنسية، وكان يقيم في بلجيكا ويعتقد أنه أقام في سوريا لفترة.

هجمات دامية
يذكر أن الهجمات التي ضربت باريس مساء الجمعة 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 خلفت -في حصيلة غير نهائية- نحو 132 قتيلا، إلى جانب عشرات الجرحى بعضهم في حالة خطرة.

ووقعت التفجيرات قرب ملعب فرنسا الدولي في الضاحية الشمالية لباريس، وفي الشرق الباريسي حيث توجد حانات مشهورة تكتظ عادة بالرواد خلال عطلة نهاية الأسبوع على مقربة من ساحة الجمهورية.

كما تعرض مسرح باتاكلان -وسط باريس- لهجوم قتل فيه نحو مئة شخص، بينما تعرّض مركز للتسوق قرب باريس لهجوم آخر.

وقال المدعي العام في باريس فرانسوا مولان إن المسلحين السبعة الذين نفذوا الهجمات -التي تبناها تنظيم الدولة الإسلامية- قتلوا جميعهم، ستة منهم بأحزمة ناسفة.

وأعلن أن المهاجمين الذين كانوا مجهزين بالنوع نفسه من الأسلحة ويحملون النوع نفسه من الأحزمة الناسفة، تحركوا في ثلاث مجموعات، لافتا إلى أن جميع المتفجرات المستخدمة في الهجمات تحوي مادة ثاني أكسيد الآزوت، وأنه تم تفجيرها بآلية واحدة.

وذكر مولان أن ثلاثة من المسلحين قتلوا في الهجوم على مسرح باتاكلان، وثلاثة آخرين في التفجير الذي استهدف ملعب فرنسا بضاحية سانت دونيس الباريسية، وواحدا في الهجوم على شارع فولتير.