إعادة طفلتين إلى ألمانيا بعد سنوات من إجبارهما على العيش في تونس


كاترينا شميت، والدة الفتاتين أمام المحكمة الابتدائية في هانوفر (أرشيف)

أعادت سيدة ألمانية ابنتيها إلى ألمانيا بعد أن أبقاهما الوالد التونسي رغماً عنها في منزل أهله بمدينة القصرين غرب تونس منذ ثلاث سنوات. ويقبع الأب في السجن في ألمانيا بتهمة الاختطاف منذ عامين.

وصلت سيدة ألمانية وابنتيها، صباح اليوم الثلاثاء (22 أيار/مايو 2018)، إلى ألمانيا بعد إبقائهما في تونس مع عائلة والدهما لسنوات بشكل إجباري. وكان والد الطفلتين التونسي أبقى ابنتيه رغما عن والدتهما في منزل والديه بمدينة القصرين، غرب تونس منذ ثلاث سنوات، وهو يقبع في السجن في ألمانيا بتهمة الاختطاف منذ عامين. ورغم منح محاكم ألمانية وتونسية الأم المنحدرة من هانوفر حق الحضانة بمفردها، رفضت أسرة الأب في تونس إعادة الطفلتين إلى ألمانيا

وقالت الأم صباح اليوم الثلاثاء في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): “نحن الآن على متن قطار متوجه إلى مدينة هانوفر”. وذكرت إذاعة شمال ألمانيا أن السلطات التونسية سمحت للعائلة بمغادرة البلاد ليلة الاثنين/الثلاثاء.

وحطت الطائرة، التي كان على متنها العائلة، في ساعة مبكرة من صباح اليوم في مطار فرانكفورت الدولي. وذكرت الأم لـ(د.ب.أ) أن الأمور سارت على نحو جيد في النهاية، وقالت: “جميعنا منهكون، لكن سعداء للغاية”.

وقالت خالة الطفلتين في تصريحات لـ(د.ب.أ) إن الابنة الكبرى أعربت لأمها خلال زيارة الأخيرة لمدينة القصرين التونسية عن رغبتها في العودة إلى ألمانيا، وهو ما دفع الأم تلقائياً إلى اصطحاب ابنتيها في سيارة والتوجه بهما إلى السفارة الألمانية في العاصمة تونس، حيث تم استخراج جوازي سفر للفتاتين.

وكانت الأم حاولت قبل يومين جلب ابنتيها مريم (11 عاماً) وهنا (9 أعوام) إلى ألمانيا على متن طائرة، إلا أن السلطات التونسية أوقفت العائلة في المطار رغم حصولهما على تصريح بالمغادرة.

وكانت محاولات الأم السابقة في استعادة الابنتين وإعادتهما إلى ألمانيا باءت بالفشل بسبب عقبات إدارية في تونس.

دويتشه فيله