ألمانيا: نقاشات لسحب الجنسية من الجهاديين


أعلن وكيل وزارة الداخلية الألمانية للشؤون البرلمانية، شتفان ماير، أن الوزارة تسعى إلى سحب الجنسية الألمانية من الجهاديين الذين يحملون جنسية دولة أخرى، جاء ذلك في تصريحات للمسؤول الألماني نقلها موقع DW عن صحف محلية اليوم، وقال فيها إن وزارة الداخلية بصدد “إعداد مشروع قانون” من أجل تقنين ذلك.

كما يريد وزير الداخلية هورست زيهوفر، أن يضيف أرمينيا وجورجيا مع تونس والجزائر والمغرب إلى قائمة الدولة الآمنة، للبت بسرعة في طلبات اللجوء.

وتجدر الإشارة إلى أن حزب الخضر المعارض عرقل العام الماضي ضم دول جديدة إلى قائمة الدول الآمنة، لكن ماير يعتقد أن الخضر سيغيرون موقفهم وأضاف أنه كان لديه “انطباع أثناء المحادثات الأولى لتشكيل الحكومة (مع الخضر والليبراليين التي فشلت) أن الخضر منفتحين على هذه الموضوع” وتابع بأن هذا موضوع قائمة الدول الآمنة لم يكن سبب فشل تلك المحادثات.

وكان جاء على لسان رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الخضر أنتون هوفرايتر في حوار تلفزيوني ألماني أنه وفي المغرب مثلا “يجرم القانون المثلية الجنسية”، ما يعني بالضرورة أن هذه الأقلية من الناس ستتعرض للملاحقة، وبالتالي هذا يتعارض مع مقتضيات الدستور الألماني الذي لا يصنف دولة بالآمنة إلا إذا “لم يكن فيها أي شخص أو مجموعة من الناس عرضة للملاحقة”،حسب قوله، كما أعرب السياسي عن حزب الخضر عن أمله في تسهيل عمليات لم شمل أسر اللاجئين وقال “إن لم الشمل قضية مركزية في النقاش”.

المصدر: DW