ألمانيا : ” من لاجىء إلى مليونير

من لاجىء إلى مليونير ” هكذا عنونت صحيفة البيلد الألمانية في مقال يتحدث عن قصة نجاح اللاجىء السوري سامر محمد في ألمانيا وتحوله إلى مليونير لعمله في مجال السوشيل ميديا. سامر محمد ” 35 عاماً ” هرب من سوريا برفقة عائلته إلى ألمانيا عندما كان عمره 4 سنوات, وموضوع منذ عام 2011 على قائمة المطلوبين من قبل نظام الأسد. السوري هرب عام 1986 من دمشق إلى مدينة هانوفر الألمانية بسبب ملاحقة المخابرات السورية لوالده بتهمة الهروب من خدمة العلم ,

ليقيم بعدها في كامب للاجئين. في عمر 26 سنة كان على سامر ديون تقدر ب50 الف يورو, خسر منزله وسيارته وحتى تصريحه بالإقامة كان مهدداً , ليصبح بالنهاية متشرداً. يقول سومر : لقد كنت أنام في القطارات , وقضيت 90 يوماً في السجن بسبب استخدام القطار بدون تذكرة. ليتحصل بعدها على عمل لبيع عقود الهاتف , يقول : ” لقد كنت أجلب العقود كالمجنون ,وكذلك كنت أعمل ليلاً كحارس ليلي , مكان عملي حالياً هو اللابتوب , أنا حتماً لست عبقرياً ولكنني ذكي ” الآن يسافر سامر إلى زبائنه بواسطة طائرة خاصة, ولديه فيلا وراتب شهري بخمسة أرقام.

ويقتضي عمله على نصح الفنانين والشركات ومساعدتهم في الدخول إلى سوق العمل الرقمي , والقاء محاضرات أمام مئات الأشخاص حول كيفية التسويق الذاتي. يقول أخيراً سامر :” من خلال الانترنت ووسائل التواصل يمكنني حالياً الوصول إلى 7 ملايين شخص , ماهو سرّي؟ لقد تشبّثت بحلمي ولم أتركه, وأخطائي التي قمت بها ساعدتني على الوصول إلى النجاح