ألمانيا: مداهمات بسبب اشتباكات بين لاجئين ويمينيين متطرفين في باوتسن

19557736_303


نفذت الشرطة الألمانية اليوم حملة مداهمات شملت 18 منزلا لمشتبه بتورطهم في اشتباكات وقعت بين طالبي لجوء وعدد من الأشخاص المحسوبين على اليمين المتطرف في بلدة باوتسن بشرق ألمانيا في خريف 2016

بعدة عدة أشهر من وقوع اشتباكات بين طالبي لجوء وعدد من الأشخاص المحسوبين على اليمين المتطرف في بلدة باوتسن بشرق ألمانيا، نفذت الشرطة الألمانية اليوم حملة مداهمات شملت 18 منزلا لمشتبه بتورطهم في تلك الأحداث. ويتعلق الأمر بـ 11 شخصا من طالبي اللجوء تتراوح أعمارهم بين 15 و23 عاما، وستة ألمان تتراوح أعمارهم بين 17 و 38 عاما، بحسب ما أفادت به شرطة مدينة غورليتس والادعاء العام في نفس المدينة.

وقد قامت الشرط باحتجاز عدد من أجهزة الهواتف وأجهزة تخزين المعلومات وكومبيوترات من شقق المشتبه بهم الألمان، بالإضافة إلى مسدسين كهربائيين وبعض المواد المخدرة. وقد شارك في عملية المداهمة 130 عنصرا من أفراد الأمن.

اشتباكات في مدينة باوتسن (شرق ألمانيا) (14 أيلول/ سبتمبر 2016)اشتباكات في مدينة باوتسن (شرق ألمانيا) (14 أيلول/ سبتمبر 2016)

وقد وقعت مواجهات بين يمنيين متطرفين وطالبي لجوء في مدينة باوتسن (شرق ألمانيا) في 14 أيلول سبتمبر 2016،  حيث تواجه حوالي 80 رجلا وامرأة ينتمي معظمهم إلى “اليمين المتطرف” وحوالي عشرين من طالبي اللجوء، لفظيا ثم جسديا، حسب ما أفاد به بيان للشرطة في حينها.

وشهدت المدينة في خلال السنة الماضية عددا كبيرا من الحوادث التي استهدفت طالبي اللجوء. ففي شباط/فبراير 2016، شهد عدد كبير من الأشخاص المبتهجين، إحراق مقر إقامة للاجئين وعرقلوا تدخل رجال الإطفاء، وقد تسببت هذه الصورة بفضيحة مدوية في ألمانيا.

وفي آذار/مارس من نفس السنة تعرض الرئيس الألماني يواخيم غاوك الذي دافع مرارا عن اللاجئين ودعا الألمان إلى مساعدتهم، للشتائم خلال زيارة إلى باوتسن.

dw

Share This: