900x450_uploads20161017eb90ee390d

أكثر من خمسين ألف لاجئ قاصر دخلوا ألمانيا بدون مرافق

900x450_uploads20161017eb90ee390d

أكدت مصادر رسمية ألمانية وجود ما لا يقل عن 51 ألف قاصر من اللاجئين القادمين إلى ألمانيا بدون مرافقة من أسرهم، وتأتي هذه الأرقام الحكومية بناء على استفسار وجه حزب الخضر وتتعلق بأوضاع اللاجئين القاصرين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما ولا يتواجد معهم أي مرافق من أسرهم أو حتى شخص مفوض من قبلهم.، وتم رصدها حتى 15 سبتمبر/ أيلول 2016.

ووفقا لمعلومات إخبارية فإن معظم اللاجئين القاصرين يتواجدون في ولاية شمال الراين فيستفاليا  بواقع (11.051) لاجئا، ثم تأتي بعدها ولاية بافاريا (7330)، ثم ولاية فورتيمبيرغ (6825) بحسب ما نشرت مجموعة فونكة الإعلامية اليوم الاثنين (17 تشرين أول / أكتوبر 2016). ووفقا لحزب الخضر فإن هناك اهتمام قليل بالنسبة لموضوع القاصرين اللاجئين في مكاتب استقبال وتسجيل اللاجئين.

ع.أ.ج/ ع ج م ( أ ف ب)

  • Shahed portrait by Daniel Sonnentag for his series They Have Names (Daniel Sonnentag)

    وجوه بريئة تروي قصصا ومآسيَ إنسانية

    هذه الطفلة الجميلة تدعى شهد، تسكن في وسط برلين حيث قام دانييل بالتقاط صور لأطفال لاجئين ونشرها في مجموعة بعنوان “لديهم أسماء”. وعن سبب قيامه بهذا العمل يقول “أريد أن أقدم للجمهور الإنسان الحقيقي خلف كلمة (لاجئ)، وأنا متأكد عندما يتواصل الناس فيما بينهم ويتحدثون مع بعضهم سيجدون الكثير من الأمور المشتركة”.

  • Elham, portrait by Daniel Sonnentag for the series They Have Names (Daniel Sonnentag)

    وجوه بريئة تروي قصصا ومآسيَ إنسانية

    إلهام طفلة كردية سورية في التاسعة من عمرها. لاحظ المصور دانييل ما تخفيه عيناها من حزن عميق، إلا أنها قد تبدو سعيدة في أوقات أخرى كباقي الأطفال من عمرها، حين تلعب بمرح وتضحك. أشار دانييل إلى أن ما يميز هذه الطفلة هو أنها “عندما تكون سعيدة هناك مزيج من السعادة والحزن يظهر في ملامحها بشكل مميز وغريب جداً”.

  • Ali, portrait by Daniel Sonnentag for the series They Have Names (Daniel Sonnentag)

    وجوه بريئة تروي قصصا ومآسيَ إنسانية

    يبلغ علي الرابعة من عمره تقريباً، جاء من العراق مع عائلته إلى ألمانيا حيث رُفض طلبهم باللجوء. وهم الآن في خضم عملية الإجراءات القانونية بعد الطعن بقرار الرفض والحصول على حق اللجوء. وينتظر علي مع عائلته الحصول على حق اللجوء والإقامة في ألمانيا من أكثر من سنة.

  • Zainab and Ruqaya, portrait by Daniel Sonnentag for the series They Have Names (Daniel Sonnentag)

    وجوه بريئة تروي قصصا ومآسيَ إنسانية

    زينب (8 سنوات) ورقية (6 سنوات) من العراق. يصف زونينتاغ الوضع الإداري الخاص بأوضاع اللاجئين بأنه “فوضوي”، بالرغم من مساعي العديد من المنظمات الخيرية للتخفيف من وطأة هذه الفوضى. ويقول إن “مشكلة الفوضى لا تشكل سوى جزء من المشاكل اليومية الهائلة التي يواجهها اللاجئون، مثل الفشل الإداري ومعاداة الأجانب المتفاقمة وغيرها الكثير من المآسي”.

  • Zainab and Daniel Sonnentag, a portrait for the series They Have Names (Daniel Sonnentag)

    وجوه بريئة تروي قصصا ومآسيَ إنسانية

    قام زونينتاغ بالتقاط صورة له مع زينب، ويصفها بقوله “زينب، ذكية جداً وناضجة جداً بالنسبة لعمرها”. كالعديد من الأطفال في مركز الإيواء، تعلمت اللغة الألمانية بسرعة كبيرة، اللغة التي يواجه البالغون صعوبة بالغة في تعلمها، لذلك أثبتت برامج التبادل اللغوي مع الألمان نجاحاً باهرا في تعلم اللغة”.

  • Alma and her father Ahmed in a portrait by Daniel Sonnentag for the series They Have Names (Daniel Sonnentag)

    وجوه بريئة تروي قصصا ومآسيَ إنسانية

    هذه الطفلة الجميلة هي ألما عمرها 6 سنوات مع والدها أحمد. يعتقد زونينتاغ بأن الطريقة الأمثل لمساعدة الناس هي بالتوجه إلى مراكز الإيواء وتقديم المساعدة لهم. ويضيف “لدينا كلنا الأساسيات نفسها، نحن نأكل ونشرب وننام. وكلنا نسعى لرعاية عائلاتنا في بيئة آمنة ومناسبة. وبتواصل وتحدث الناس مع بعضهم سيدركون حجم الأمور المشتركة بينهم، لأننا جميعنا بشر”.

  • Zahraa, portrait by Daniel Sonnentag for the series They Have Names (Daniel Sonnentag)

    وجوه بريئة تروي قصصا ومآسيَ إنسانية

    زهراء..وصف المصور الطفلة زهراء بكلمات بسيطة: “زهراء طفلة مشاغبة، حالمة، رقيقة. تتمتع بقلب كبير ينضح بالحب”. هذه هي زهراء من العراق التي لا تتجاوز السابعة من العمر.

  • Aya and Hamsa, portrait by Daniel Sonnentag for the series They Have Names (Daniel Sonnentag)

    وجوه بريئة تروي قصصا ومآسيَ إنسانية

    آية (6 سنوات) وأخوها حمزة (7 سنوات) من سوريا. يعيشان في ألمانيا مع أختهما الصغرى ألما، وأخيهم الأصغر ريان (6 أشهر). يصف زونينتاغ حمزة بقوله “حمزة طفل رائع وحساس جداً”، ويضيف “يعيش حمزة في كنف والدين رائعين، لذلك سيكبر ليصبح رجلاً صادقا وقوياً”.

  • Internationales Congress Centrum (Daniel Sonnentag)

    وجوه بريئة تروي قصصا ومآسيَ إنسانية

    كان المركز الدولي للمؤتمرات في برلين يعتبر من أكبر المراكز عالمياً. أغلق عام 2014 لصيانته وتنظيفه من مخاطر التلوث، وقد أعيد اقتتاحه مطلع العام الجاري ليصبح مأوى لأعداد كبيرة من اللاجئين، يقدر عددهم اليوم بما يقارب 600 شخص يعيشون في هذا المركز من مختلف الدول: سوريا، العراق ، أفغانستان، إرتيريا، ودول البلقان.

    (غوري شارما/ ريم ضوا)

 

Share This: